عبد الله الأنصاري الهروي
577
منازل السائرين ( شرح القاساني )
[ 62 ] - [ م ] باب الغيرة قال اللّه تعالى حاكيا عن سليمان عليه السّلام : رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ [ 38 / 33 ] [ ش ] وجه الاستشهاد بالآية أنّ سليمان « 1 » كان يحبّ الخيل ، فاستحسنها حتّى شغله النظر إليها عن صلاة العصر ، فغار على محبوبه حيث شغله عن خدمته حبّ الخيل فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ * رُدُّوها عَلَيَّ [ 38 / 32 ] فعرقب بعضها وقتل بعضها غيرة على محبوبه « أ » . - [ م ] الغيرة سقوط الاحتمال ضنّا ، والضيق عن الصبر « 2 » نفاسة . [ ش ] يعني « سقوط احتمال « 3 » » مقاساة ما يشارك محبوبه في تعلّق المحبّة به ، أو يشغله عنه ، أو يحجبه ، ضنّا بمحبوبه أن يتعلّق بغيره المحبّة « 4 » فيكون غيره محبوبا مثله . و « ضيق الذرع عن الصبر » على « 5 » ذلك « نفاسة » أي عزّة لمحبوبه ورغبة
--> ( 1 ) ه : + عليه السّلام . ( 2 ) د خ : النفس . ( 3 ) د : - احتمال . ( 4 ) ع : بغير المحبّة . ( 5 ) د ( بدلا عن : الذرع عن الصبر على ) : الصبر عن . ( أ ) مضى الكلام حول هذا التفسير في ص 485 .